جيرار جهامي

716

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

وتنفض بالعصر بقايا البراز عنه . وعضلة موضوعة أدخل من هذه وفوقها بالقياس إلى رأس الإنسان ، ويظنّ أنها ذات طرفين ويتّصل طرفاها بأصل القضيب بالحقيقة . وزوج مورب فوق الجميع ومنفعتها أشاله المقعدة إلى فوق ، وإنما يعرض خروج المقعدة لاسترخائها . ( قنط 1 ، 72 ، 5 ) عضو - كل عضو أيضا فإن قواه الطبيعية متعلّقة ببسائطه ، والحيوانية والنفسانية متعلّقة بالآلية منها . والأجسام التي هي أجزاء بدن الإنسان لا مضايقة في تسميتها أعضاء ، والمتشابهة منها منقسمة إلى ما هي بالحقيقة أعضاء وإلى ما هي رطوبات . والأعضاء أدوات ، والرطوبات أغذية أو فضول أغذية ؛ وكأن أصل الأخلاط وعمدتها الدم . والغليظ منه أغذي ، لكن صاحبه من الحيوان أجفى وأبلد . والرقيق أقلّ غذاء ، وصاحبه من الحيوان أذكى وأفهم وأعقل . ( شحن ، 190 ، 17 ) - سئل ( ابن سينا ) : هل يجب أن يكون لكل عضو على مزاج خاص كالدماغ والقلب والعين ، جامع خاص لأخلاطه ، أم يكفي للجميع جامع أو حافظ واحد ؟ الجواب : لكل عضو مزاج وقوة حافظة خاصة تنبعث عن القوة التي كانت في المبدأ المشترك ؟ فحركته إلى الانفصال . ( كمب ، 216 ، 1 ) عضو وروح - كما أن لكل عضو مزاجا خاصّا ، وإن كان من أخلاط بأعيانها في الجوهر ، وإنما يحدث لكل منها مزاج خاصّي ، بسبب نسب مقادير الأخلاط ، وهيئة كيفيّة الاختلاط . كذلك أيضا لكل واحد من الأرواح ، التي فينا ، الحيوانية والنفسانية والطبيعية ورواضعها ، مزاج خاصّي ، وإن كانت من صفوات خلطية بأعيانها في الجوهر . وإنما يحدث لكل منها مزاج خاصّي ، بسبب نسب مقادير صفوات الأخلاط ، وهيئة كيفية الاختلاط . وكما أن الأعضاء المتكوّنة كثيرة العدد ، والعضو ، الذي هو أول متكوّن ( أي القلب ) واحد بالعدد ، ويتّصل بتكوّنه تكون سائر الأعضاء . ( كأق ، 222 ، 11 ) عطاس - إن السعال أقوى في نفسه من الاختلاج ، وأما باختلاف عدد المحرّكات فإن العطاس أكثر عدد محرّكات من السعال ، لأن السعال يتمّ بتحريك أعضاء الصدر ؛ وأما العطاس فيتمّ باجتماع تحريك أعضاء الصدر والرأس جميعا . ( قنط 1 ، 153 ، 2 ) - العطاس حركة حامية من الدماغ لدفع خلط ، أو مؤذ آخر باستعانة من الهواء المستنشق دفعا من طريق الأنف والفم . والعطاس للدماغ ، كالسعال للرئة وما يليها ، وقد ظنّ قوم أن الدماغ لا يفرغ إلى العطاس ، إلّا إذا استحال الخلط المؤذي هواء فيخرجه بالهواء المستنشق ، وليس ذلك بواجب ، بل إنما يخرج إلى الهواء في ذلك ليكون البدن مملوءا هواء متّصلا بهواء جذبه إلى ناحية الخلط ، فإذا تزعزع